bashar_255
11-01-2007, 02:29 AM
تجمع صناعي لإنتاج 600 ألف سيارة في السعودية عام 2020
- فايز الحبيل من الرياض - 20/10/1428هـ
كشف لـ "الاقتصادية" عزام شلبي رئيس البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، أن السوق السعودية ستشهد قريبا دخول شركات صناعية عالمية متخصصة في صناعة السيارات، متوقعا أن يصل حجم الإنتاج المحلي من تلك الصناعة ما يقارب 600 ألف سيارة خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأشار إلى أن الصناعة السعودية ستشهد قريبا مرحلة جديدة من مراحل النمو المتمثل في إدخال الابتكار البشري والتقني في عمليات التصنيع والتحول من الاعتماد على الثروات الطبيعية الموروثة فقط، إلى الاعتماد على الثروات المكتسبة.
وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
ينتظر الصناعة السعودية حاليا تحولا كبيرا من خلال الاعتماد على الثروات المكتسبة لا الموروثة والمتمثلة في إدخال الابتكار البشري والتقنية من خلال عمليات التصنيع التحويلية، التي ستؤدي إلى تنويع مصادر الدخل للاقتصاد المحلي، ومن ثم تحويل السوق المحلية من سوق مستوردة إلى سوق مصدرة للكثير من الأسواق الخارجية. هذا التحول سيكون من خلال البرنامج الوطني للتجمعات الصناعية، الذي انطلق رسميا مع بداية هذا العام الهجري، ومن أجل التعرف على المزيد عن هذا البرنامج الوطني كان لـ "الاقتصادية" هذا اللقاء مع رئيس هذا البرنامج عزام شلبي، فإلى التفاصيل:
في الحقيقة نود أن يبدأ حوارنا هذا بالتعريف بهذا البرنامج الجديد، إن صح التعبير:
أولا دعني أوضح أن هذا البرنامج هو برنامج وطني لتطوير التجمعات الصناعية أو ما يسمى "البرنامج الوطني للتجمعات الصناعية"، وهذا البرنامج تم تأسيسه بقرار من مجلس الوزراء الموقر بداية هذا العام الهجري 1428هـ وتحديدا في شهر صفر، وهذا البرنامج سيقوم بمهام تطوير وبناء تجمعات صناعية توفر منتجات ذات قيمة مضافة، وقادرة على المنافسة في الأسواق العالمية، وكذلك خارجة عن نطاق المنتجات البترولية والبتروكيميائية.
التجمعات الصناعية، ما المقصود بها، هل من توضيح لذلك؟
جيد، المقصود بالتجمعات الصناعية هو عبارة عن أسلوب سيتبعه البرنامج في تحقيق أهدافه، وهذا الأسلوب عبارة عن تمركز جغرافي لصناعات يعتمد بعضها على الآخر، ويتكامل معها وذلك من أجل أن يؤدي هذا التكامل إلى ميزة تنافسية في التكلفة، وبالتالي فرص للنمو بشكل أفضل وأسرع.
بمعنى آخر فإن تجمع أي صناعة يتكون من المصنع الرئيسي، والمصانع المساندة لهذه الصناعة، بحيث تكون هذه المصانع المساندة المورد الرئيسي للمصنع الرئيسي، ولا تقتصر هذه التجمعات فقط على قيام هذه المصانع فقط، بل ستكون هناك مراكز تدريب وبحوث للابتكار والتطوير من أجل دعم تلك الصناعات.
لا شك أن هناك أهدافا تسعون إلى تحقيقها من هذا البرنامج، هل من توضيح لأبرز أهداف هذا البرنامج؟
مؤكد أن هناك عدة أهداف للبرنامج نسعى إلى تحقيقها خلال السنوات المقبلة، ولعلني أشير هنا إلى أبرز أهداف هذا البرنامج التي تتمثل في تنويع مصادر الدخل للمملكة من خلال تأسيس قاعدة صناعية تنمي التقنية والاستثمارات، وكذلك توفير فرص عمل لأبناء وبنات الوطن من خلال هذه التجمعات الصناعية، وبالتالي تصنيع منتجات قابلة للتصدير تستطيع المنافسة عالميا.
هل هناك قطاعات صناعية معينة سيتم التركيز عليها من أجل توطينها أم ماذا؟
أولا دعني أوضح أن اللجنة التوجيهية للبرنامج قامت مع عدد من بيوت الاستشارات العالمية والمتخصصة في الدراسات بعمل مسح شامل لجميع الأنشطة التصنيعية التي حققت نجاحا عالميا، حيث تم حصر ما يقارب 473 نشاطا تصنيعيا، وبعد هذا الحصر تم استبعاد الصناعات التي من الصعب تأسيسها في المملكة، ونتج عن ذلك الاستبعاد تخفيض عدد تلك النشاطات الصناعية إلى 163 نشاطا تصنيعيا. ولم يقف دورنا عند ذلك، بل قمنا بدراسة تلك النشاطات الصناعية الـ 163 لاختيار النشاطات التي تكون قادرة على تصنيع منتجات يمكن بيعها في الأسواق العالمية، وفي الوقت نفسه متسمة بالنمو والاستمرارية، وتوفر وظائف برواتب مجزية للمواطن، وتؤدي في النهاية إلى تنمية حقيقية للاقتصاد المحلي ليتقلص عدد تلك النشاطات الصناعية إلى ما يقارب 34 نشاطا تصنيعيا، بعد ذلك تمت دراسة تلك النشاطات التصنيعية الـ 34 بحسب كمية احتياجها لمواد التصنيع التي توفرها الصناعات البترولية والبتروكيمائية والمعادن المحلية ليصل عدد هذه النشاطات الصناعية بعد تلك الدراسة إلى 18 نشاطا صناعيا، تم تجميعها في نهاية المسح والدراسة إلى خمسة قطاعات تصنيعية سنبدأ، أو بمعنى آخر بدأنا فعليا في العمل عليها من أجل توطينها.
ذكرتم خمسة قطاعات تصنيعية، هل من توضيح لتلك القطاعات؟
نعم تلك القطاعات الخمسة التي ستكون هي بداية تلك التجمعات الصناعية هي: قطاع تصنيع السيارات وأجزائها، قطاع معالجة المعادن، قطاع تصنيع الأجهزة، قطاع تصنيع مواد البناء، وقطاع حاويات التغليف المرنة.
ماذا عن القطاعات الصناعية الأخرى، بمعنى آخر هل سيركز البرنامج فقط على هذه القطاعات فقط؟
لا بالطبع نحن نعمل على مراحل ووفق دراسات عميقة، لذلك وكما ذكرت سابقا أننا سنبدأ بتلك القطاعات وستتبعها قطاعات أخرى تدريجيا.
هل لديكم رؤية حاليا عن القطاعات الصناعية التي ستتلو تلك القطاعات؟
نعم هناك عدد من القطاعات التي سنعمل عليها بعد تلك القطاعات مباشرة، هي: قطاع تصنيع المعدات الطبية، قطاع تصنيع المعدات والعدد الكهربائية، وقطاع تصنيع الأجهزة والمعدات الصغيرة الحجم.
- فايز الحبيل من الرياض - 20/10/1428هـ
كشف لـ "الاقتصادية" عزام شلبي رئيس البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، أن السوق السعودية ستشهد قريبا دخول شركات صناعية عالمية متخصصة في صناعة السيارات، متوقعا أن يصل حجم الإنتاج المحلي من تلك الصناعة ما يقارب 600 ألف سيارة خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأشار إلى أن الصناعة السعودية ستشهد قريبا مرحلة جديدة من مراحل النمو المتمثل في إدخال الابتكار البشري والتقني في عمليات التصنيع والتحول من الاعتماد على الثروات الطبيعية الموروثة فقط، إلى الاعتماد على الثروات المكتسبة.
وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :
ينتظر الصناعة السعودية حاليا تحولا كبيرا من خلال الاعتماد على الثروات المكتسبة لا الموروثة والمتمثلة في إدخال الابتكار البشري والتقنية من خلال عمليات التصنيع التحويلية، التي ستؤدي إلى تنويع مصادر الدخل للاقتصاد المحلي، ومن ثم تحويل السوق المحلية من سوق مستوردة إلى سوق مصدرة للكثير من الأسواق الخارجية. هذا التحول سيكون من خلال البرنامج الوطني للتجمعات الصناعية، الذي انطلق رسميا مع بداية هذا العام الهجري، ومن أجل التعرف على المزيد عن هذا البرنامج الوطني كان لـ "الاقتصادية" هذا اللقاء مع رئيس هذا البرنامج عزام شلبي، فإلى التفاصيل:
في الحقيقة نود أن يبدأ حوارنا هذا بالتعريف بهذا البرنامج الجديد، إن صح التعبير:
أولا دعني أوضح أن هذا البرنامج هو برنامج وطني لتطوير التجمعات الصناعية أو ما يسمى "البرنامج الوطني للتجمعات الصناعية"، وهذا البرنامج تم تأسيسه بقرار من مجلس الوزراء الموقر بداية هذا العام الهجري 1428هـ وتحديدا في شهر صفر، وهذا البرنامج سيقوم بمهام تطوير وبناء تجمعات صناعية توفر منتجات ذات قيمة مضافة، وقادرة على المنافسة في الأسواق العالمية، وكذلك خارجة عن نطاق المنتجات البترولية والبتروكيميائية.
التجمعات الصناعية، ما المقصود بها، هل من توضيح لذلك؟
جيد، المقصود بالتجمعات الصناعية هو عبارة عن أسلوب سيتبعه البرنامج في تحقيق أهدافه، وهذا الأسلوب عبارة عن تمركز جغرافي لصناعات يعتمد بعضها على الآخر، ويتكامل معها وذلك من أجل أن يؤدي هذا التكامل إلى ميزة تنافسية في التكلفة، وبالتالي فرص للنمو بشكل أفضل وأسرع.
بمعنى آخر فإن تجمع أي صناعة يتكون من المصنع الرئيسي، والمصانع المساندة لهذه الصناعة، بحيث تكون هذه المصانع المساندة المورد الرئيسي للمصنع الرئيسي، ولا تقتصر هذه التجمعات فقط على قيام هذه المصانع فقط، بل ستكون هناك مراكز تدريب وبحوث للابتكار والتطوير من أجل دعم تلك الصناعات.
لا شك أن هناك أهدافا تسعون إلى تحقيقها من هذا البرنامج، هل من توضيح لأبرز أهداف هذا البرنامج؟
مؤكد أن هناك عدة أهداف للبرنامج نسعى إلى تحقيقها خلال السنوات المقبلة، ولعلني أشير هنا إلى أبرز أهداف هذا البرنامج التي تتمثل في تنويع مصادر الدخل للمملكة من خلال تأسيس قاعدة صناعية تنمي التقنية والاستثمارات، وكذلك توفير فرص عمل لأبناء وبنات الوطن من خلال هذه التجمعات الصناعية، وبالتالي تصنيع منتجات قابلة للتصدير تستطيع المنافسة عالميا.
هل هناك قطاعات صناعية معينة سيتم التركيز عليها من أجل توطينها أم ماذا؟
أولا دعني أوضح أن اللجنة التوجيهية للبرنامج قامت مع عدد من بيوت الاستشارات العالمية والمتخصصة في الدراسات بعمل مسح شامل لجميع الأنشطة التصنيعية التي حققت نجاحا عالميا، حيث تم حصر ما يقارب 473 نشاطا تصنيعيا، وبعد هذا الحصر تم استبعاد الصناعات التي من الصعب تأسيسها في المملكة، ونتج عن ذلك الاستبعاد تخفيض عدد تلك النشاطات الصناعية إلى 163 نشاطا تصنيعيا. ولم يقف دورنا عند ذلك، بل قمنا بدراسة تلك النشاطات الصناعية الـ 163 لاختيار النشاطات التي تكون قادرة على تصنيع منتجات يمكن بيعها في الأسواق العالمية، وفي الوقت نفسه متسمة بالنمو والاستمرارية، وتوفر وظائف برواتب مجزية للمواطن، وتؤدي في النهاية إلى تنمية حقيقية للاقتصاد المحلي ليتقلص عدد تلك النشاطات الصناعية إلى ما يقارب 34 نشاطا تصنيعيا، بعد ذلك تمت دراسة تلك النشاطات التصنيعية الـ 34 بحسب كمية احتياجها لمواد التصنيع التي توفرها الصناعات البترولية والبتروكيمائية والمعادن المحلية ليصل عدد هذه النشاطات الصناعية بعد تلك الدراسة إلى 18 نشاطا صناعيا، تم تجميعها في نهاية المسح والدراسة إلى خمسة قطاعات تصنيعية سنبدأ، أو بمعنى آخر بدأنا فعليا في العمل عليها من أجل توطينها.
ذكرتم خمسة قطاعات تصنيعية، هل من توضيح لتلك القطاعات؟
نعم تلك القطاعات الخمسة التي ستكون هي بداية تلك التجمعات الصناعية هي: قطاع تصنيع السيارات وأجزائها، قطاع معالجة المعادن، قطاع تصنيع الأجهزة، قطاع تصنيع مواد البناء، وقطاع حاويات التغليف المرنة.
ماذا عن القطاعات الصناعية الأخرى، بمعنى آخر هل سيركز البرنامج فقط على هذه القطاعات فقط؟
لا بالطبع نحن نعمل على مراحل ووفق دراسات عميقة، لذلك وكما ذكرت سابقا أننا سنبدأ بتلك القطاعات وستتبعها قطاعات أخرى تدريجيا.
هل لديكم رؤية حاليا عن القطاعات الصناعية التي ستتلو تلك القطاعات؟
نعم هناك عدد من القطاعات التي سنعمل عليها بعد تلك القطاعات مباشرة، هي: قطاع تصنيع المعدات الطبية، قطاع تصنيع المعدات والعدد الكهربائية، وقطاع تصنيع الأجهزة والمعدات الصغيرة الحجم.